Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 193

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

وهذا الاختلاف إذا لم يَكُنْ بعده قوله: (وكان في الوَجْهِ تَدْوير) بل الوَجْهُ أَنْ يُقال: لم يَكُنْ بالأسيل جِدًّا، ولا المُدوَّرِ مع إفراط التدوير، كان بين المُدَوَّر والأسيل، كان أحسن ما يكونُ؛ إذ كلُّ شيءٍ مِنْ خَلْقِه كان معتدلًا، والإفراط غير مستحب في شيء.

قال الأصمعي: وأما المُشْرَبُ: فالذي في بياضه حمرةٌ.

والأَدْعَجُ: الشَّدِيدُ سوادِ العَيْن.

والأَهْدَبُ: الطويل الأشفار.

و (الكتد) مُجْتَمَعُ الكتفين، وهو الكاهل.

والعِشْرةُ: الصُّحْبة.

والبديهة: المفاجأة.

وباقي الحديث قد تقدم تفسيره.

وفي الحديث الآخر:

(هدب الأشفار) وهو بمعنى الأهدب كما يقال: أَزْعَرُ وزَعِرُ، وَأَمْعَرُ ومَعِرُ (¬١).

وقوله (مُشْرَب العينين بِحُمْرةٍ) أي: كان في بياضها (¬٢) عروق حُمْر، وهو الشكلة، وقد وُصِفَ بأنه كان ﷺ أشكل، وهو مُسْتَحَبُّ، أما السَّوادُ منه: فكما في الحديث الثاني (¬٣): كان (أسود الحدقة).

والصُّعُد: مِثْلُ الصَّبَب.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 193 (SanadKitab #30195, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.