وقوله (إذا جاء مع القوم غمَرَهُم) أي: كان فوق كلّ من معه.
والأَغَرُّ: الأبيض.
والأبلج: ضِدُّ الأقرن.
و (أصدقُ النّاس لهجة) أي: كلامًا ولسانًا.
والعريكة: الطبيعة.
* * *
٢٧ - أخبرنا إسماعيل بن الفضلِ السَّرَّاجُ ﵀ قراءة عليه، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور إجازة، قال: أخبرنا أبو بكرٍ بنُ المُقْرِئ، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى المَوْصِليُّ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَرِيك، عن عبد الملك بن عُمَيرٍ، عن نافع بن جُبَيرِ بنِ مُطْعِمٍ، عن علي ﵁ أنه وصف النبي ﷺ فقال: كان عظيم الهامة، أبيض مُشْرَبًا حُمْرةً، عظيمَ اللَّحْيَةِ، ضَخْمَ الكراديس، شَثْنَ الكفَّيْنِ والقدمَيْنِ، طويلَ المَسْرُبةِ، كثير شعرِ الرَّأْسِ رَجِلًا، يَتَكَفَّا (¬١) في مشيته كأنما يَنْحَدِرُ في صَبَب، لا طويل ولا قصير، لم أَرَ مِثْلَه قبله ولا بعده ﷺ (¬٢).