Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 210

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

أخلاق للعرب في الجاهلية، ما أشرفها! بها يدفع الله ﷿ بأس بعضهم عن بعض، وبها يتحاجَزُون فيما بينهم، وبها يتجازَوْن في الحياة الدُّنيا».

ثم دفعنا (¬١) إلى مجلس الأوس والخزرج، فما نهضنا حتى بايَعُوا النَّبِيَّ ﷺ، قال علي ﵁: وكانوا صُدُقًا صُبُرًا، فَسُرَّ رسول الله ﷺ بما رأى من معرفة أبي بكر ﵁ بأنسابهم.

فلم يَلْبَثْ رسول الله ﷺ إلا يسيرًا حتى خرج إلى أصحابه، فقال لهم:

«أدعو الله - تعالى - لإخوانكم من ربيعة فقد أحاطت بهم اليوم أبناء فارس».

ثم دخل رسول الله ﷺ هـ منزله، فلم يَلْبَثْ إلا يسيرًا حتى خرج إلى أصحابه، فقال لهم: «اِحْمَدُوا الله - تعالى - كثيرًا، فقد ظهَرَتْ اليوم أبناء ربيعة بأهل فارس، قتلوا ملوكهم، واستباحوا عسكرهم، وبي نُصِروا» (¬٢).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 210 (SanadKitab #30195, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.