وكان الوَقْعَةُ بِقُراقِرٍ إِلى جَنْبِ ذي قار، وفيها يقول الأَعْشَى (¬١):
فدى لبني ذُهْلِ بنِ شَيْبان ناقتي … وراكبها يوم اللقاء وقلَّتِ
هُمُ ضربوا بالحِنْوِ حِنْوِ قُراقِرٍ … مُقدِّمة الهامَرْزِ حتى تَوَلَّتِ
فلِلَّه عَيْنا مَنْ رأى من فوارس … كأُهْلِ بنِ شَيْبَانِ بها يوم بَزَّتِ
أتَتْنا من البيضاء يَبْرُق بَيْضُها … وقد رُفِعَتْ راياتها فاستقلت
فثاروا وثُرْنا والمَنِيَّةُ بيننا … وكانت علينا غَمْرةً فتجَلَّتِ (¬٢)
هذا حديث عزيز حسَنُ السِّياق، لا أعرفه إلا من حديث أبان بن عثمان، ولا أعرف أبانًا هذا إلا في هذا الإسناد، منهم من قال له: البجلي، ومنهم من