Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 216

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

والهيض: الكسر.

والصَّدْع: الشَّقُّ.

والزَّمَعات: جمعُ الزَّمَعةِ، وهي التَّلْعةُ الصَّغيرة.

و (الذوائب) جمعُ الذُّؤابة، وهي: ما أشرف من الجبال، ومنه: ذُؤابة الشعر (¬١).

والباقعة: الرَّجُلِ الكَيْسُ الحَذِر.

والطامة: الشَّديدة التي تَغْلِبُ كلَّ أَحَدٍ.

والجَدُّ: الحَظ.

و (الجياد) الأفراس.

و (اللقاح) النُّوقُ ذواتُ الدَّرِّ.

و (يُدِيلُنا) أي: يَنْصُرُنا.

وجلوس رسول الله ﷺ قبل الكلام دليل أن مجلس الوَعْظِ والحكمة ينبغي أن يكون فيه سكونٌ وتُؤَدَةٌ وتمكُن، ومن ذلك: نَهْيُه ﷺ أَنْ يَقْضِيَ القاضي وهو غَضْبانُ (¬٢).

وفي قيام أبي بكر ﵁ يُظلُّه: دليل على احترام أولي الأقْدارِ والمُقَدَّمين، وتخصيصهم بالإكرام، لا سيما إذا كان عند الأجانب.

والتظاهر: التعاون، وقولُه (تظاهرَتْ على أَمْرِ الله - تعالى) أي: تعاونوا على أَنْ يَرُدُّوه.

وقوله (ما هذا من كلام أهل الأرض) دليلٌ أَنَّ الفُصحاء من العرب كان لهم ذَوْقٌ يَعْرِفون به معجزة كلام الحقِّ، ولهذا [حين] (¬٣) تحداهم بقوله ﷿:

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 216 (SanadKitab #30195, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.