Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 217

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ [يونس: ٣٨] عجزوا عنه مع فصاحتهم، وقدرتهم على الكلام، لِعِلْمِهم بأنَّ كلام الله - تعالى - له صيغةٌ وذَوْقٌ لا يَقْدِرون على الإتيان بمِثْلِه، وإِنْ كان لا يُقْدَرُ أَنْ يُعَبَّرَ عنه، وأنه كما لا مِثْلَ لذاته و لا شِبْهَ لكلامه وصفاته، خلافًا لما تدَّعِيه الدَّهْرِيَّةُ (¬١) أهل الزندقة.

و (أَفَك) أي: صَرَف عن الحق، ومنع منه.

والطيشة: خِفَّةُ العقل.

والصّير: الشَّقُّ، أي: أرضنا بين ناحيتين.

والطفوف: جمع الطَّفٌ، وهو المكان المرتفع، أي: أرض العرب قفار مرتفعة لا ماء بها.

وأفصح أي: بين، وأظهر.

وحاطه: رعاه وحفظه.

وقوله (اللهم) هذه الكلمة تستعمل في موضع الاستثناء، أي: إلا أن يكون الأمر كما تقول.

وقوله (أَيَّةُ أخلاق) قاله تعجبًا، أي: ما أعجبها!.

والتحاجز: التدافع.

وذُوقار: موضع بين الكوفة والبصرة (¬٢).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 217 (SanadKitab #30195, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.