Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 222

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

وتسميته زمزم بِـ (بَرَّةَ) تشبيهًا لها في كَثْرَةِ منافعها، وسعَةِ مائها بامرأةٍ بَرَّةٍ، أو رجلٍ بَرّ إذا كان واسع الخير.

وتسميتها بالـ (ظبية) تشبيهًا لها بالطبية التي هي كالخريطة أو الكيس، يجعل فيها الدنانير والدراهم، وقد يُسَمَّى جِهازُ المرأةِ ظَبية، وهذا كما قال ﷺ في زمزم: «إنها طعامُ طُعْمٍ، وشِفَاءُ سُقْمٍ» (¬١).

و (المضنونة) الخلوق والطَّيبُ، أي: يُضَنُّ به لنفاستِه وعِزَّتِه، وكذلك زمزم، وتقديره: مضنون بها.

وسُمِّيَتْ (زمزم) لِكَثْرَةِ مائها، يقال: ماء زمزم: كثيرٌ، وزَمَّ الماءُ: كَثُرَ، وقيل: سُمِّيَتْ به لِصوتِ الماءِ حين ظهَرَ، يقال: ماءٌ زُمازِمٌ، وزُمْزُومٌ: له صوت.

وقوله (لا تُنْزَحُ) أي: لا يَنْفَدُ ماؤها بكثرة الاستقاء منها، وبئر نَزُوحٌ: قليلة الماء، وفي رواية (¬٢):: «لا تَنْزِفُ» وهو بمعناه.

(ولا تُذَمُّ): بمعناه (¬٣) أيضًا، يقال: رَكِيَّةٌ ذَمَّةٌ، أي: قليلة الماء.

وقوله (بين الفَرْث والدَّمِ) قيل: كان قد نُحر يومئذ عنده جزورٌ، فَأُلْقِيَ فَرْتُه ودَمُه حوالي البئر، وكانت النَّمْلُ قد اتَّخَذَتْ عنده بيوتًا.

وقوله (وقريش مُشْتَبِكةٌ) كذا في الأصل، كأنه يريد به كثرة جَمْعِهم وتزاحمهم عند النَّظَرِ إلى حَفْرِه.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 222 (SanadKitab #30195, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.