Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 223

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

وكذلك قوله (فلما كَفَّ عنه) كأنه أراد لفظة أخرى مكانه.

و (لم يَنْشَبْ) أي: لم يَلْبَثْ كثيرًا.

و (الطَّوِي) البئر المَطْوِيَّة، وهي التي بُني حواليها بالحجارة ونحوها.

وقوله (بأشراف الشام) أي: أعاليها، والمشارف أكثر فيها.

وقوله (فوقف) زمزم، أي: أمسك عن حفرها.

والسُّيوف القَلْعِيَّةُ منسوبة إلى مَعْدِنٍ أَصْلُها منه (¬١).

و (مُمْسِكُ الرَّاسيةِ الجُلْمود) أي: بأَمْرِكَ رَسَتِ الجبالُ وثَبَتَتْ.

وقوله (يَنْحَرُ المِذْلاقةَ الرُّفُدا) المِذْلاقة: النَّاقةُ السَّريعةُ السَّيْرِ، والإذلاق: سُرْعَةُ السَّيْر، والرُّفُد: جمعُ الرَّفُود، وناقةٌ رَفودٌ تَمْلأ في حَلْبَةٍ واحدة الرَّفْدَ، وهو القَدَحُ الكبير أي: يَنْحَرُ النَّاقةَ الموصوفةَ بِسُرْعَةِ السَّيْرِ وَكَثْرَةِ الدَّرِّ عند حضورِ الضَّيْفِ الحُرِّ.

والأَرُومةُ: أَصْلُ الشَّجَرَةِ، أي: زمزم إنما ظهرت لآبائه وأصله، وتخصيص حَفْرِها بعبدِ المُطَّلِب لِكَوْنِ النَّبِيِّ ﷺ في صُلْبِه، كرامة ومعجزة له ﷺ.

٣٣ - أخبرنا أبو عليٍّ الحَدَّادُ ﵀ سنة ست وخمس مئة، قال: حدثنا أبو نُعيم أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن أحمد إملاء، قال: حدثنا سلامة بن ناهض - هو المَقْدِسِيُّ -، ومحمَّد بنُ الخُزَزِ (¬٢) - هو الطبراني -، قالا: حدثنا إبراهيم بن الوليد الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم الهاشمي، عن عبد الملك بن عُمَيرٍ، عن أسيد بن صفوان ﵁ صاحب

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 223 (SanadKitab #30195, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.