Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 227

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

كأَنِّي سَمِعْتُه مِنْ أبي نعيم.

ولا يُعْرَفُ أَسِيدُ هذا إلا في هذا الخبر، وأكثر أصحاب الحديث على أنه بفتح الهمزة وكسر السين، غير أنَّ أبا نُعَيم قال: بضم الهمزة وفتح السين، قال: وبعضُ النَّاس يقول: أَسِيد، يُعَدُّ في الحِجازيين (¬١)، لا يُعْرَف إلا من حديث عُمر بن إبراهيم، وهو أبو حفص العَبْديُّ، بَصْرِيُّ، صاحبُ مَفاريد، رواه عنه غير واحد (¬٢).

وقوله (سجوه ثوبًا) انتصب ثَوْبًا بنزع الخافض لأنَّ سَجَّى يتعدى بالباء، يقال: سجيته بكذا، أي: غطيته به.

و (ارتجَّتْ) اضطربَتْ، أي: مِنْ كَثْرَةِ اضطراب أهلها كأنَّها تَضْطَرِب.

و (دَهِشَ النَّاسُ) أي: بهتوا مِنْ شِدَّة حُزْنِهم بموته.

وقوله (كيوم قبض) يجوز نصب الميم وكسرها، أما الجَرُّ: فبالكاف الزائدة، وأما النَّصْبُ: فباكتسابها النَّصْبَ مِنْ الفعل المبني المضاف إليه، نظيره قراءةُ مَنْ قرأَ ﴿مِنْ عَذَابِ يومَئِذٍ﴾ بنصب الميم (¬٣).

والغناء - مفتوح ممدود -: الكفاية.

(وأَحْدَبُهم) أعطَفُهم وأَشْفِقُهم.

(وأَحْوَطُهم) أكثرهم حياطةً، وأشَدُّهم رعاية.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 227 (SanadKitab #30195, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.