كأَنِّي سَمِعْتُه مِنْ أبي نعيم.
ولا يُعْرَفُ أَسِيدُ هذا إلا في هذا الخبر، وأكثر أصحاب الحديث على أنه بفتح الهمزة وكسر السين، غير أنَّ أبا نُعَيم قال: بضم الهمزة وفتح السين، قال: وبعضُ النَّاس يقول: أَسِيد، يُعَدُّ في الحِجازيين (¬١)، لا يُعْرَف إلا من حديث عُمر بن إبراهيم، وهو أبو حفص العَبْديُّ، بَصْرِيُّ، صاحبُ مَفاريد، رواه عنه غير واحد (¬٢).
وقوله (سجوه ثوبًا) انتصب ثَوْبًا بنزع الخافض لأنَّ سَجَّى يتعدى بالباء، يقال: سجيته بكذا، أي: غطيته به.
و (ارتجَّتْ) اضطربَتْ، أي: مِنْ كَثْرَةِ اضطراب أهلها كأنَّها تَضْطَرِب.
و (دَهِشَ النَّاسُ) أي: بهتوا مِنْ شِدَّة حُزْنِهم بموته.
وقوله (كيوم قبض) يجوز نصب الميم وكسرها، أما الجَرُّ: فبالكاف الزائدة، وأما النَّصْبُ: فباكتسابها النَّصْبَ مِنْ الفعل المبني المضاف إليه، نظيره قراءةُ مَنْ قرأَ ﴿مِنْ عَذَابِ يومَئِذٍ﴾ بنصب الميم (¬٣).
والغناء - مفتوح ممدود -: الكفاية.
(وأَحْدَبُهم) أعطَفُهم وأَشْفِقُهم.
(وأَحْوَطُهم) أكثرهم حياطةً، وأشَدُّهم رعاية.