وقوله (وآمنهم) أي: أكثرهم أمانة، وفي رواية أخرى (¬١): «أيمنهم» من اليمن.
وقوله (وأقربهم من رسول الله ﷺ) يريد به قُرْبَ المنزلة، لا قرابة (¬٢) النَّسب، وفي غير هذه الرواية: «أقربهم وسيلة» (¬٣).
وأَشْبههم برسول الله ﷺ هَدْيًا، والدَّلُّ: نَحْوُ الهَدْيِ والسيرة.
و (آسَيْتَه) من المواساة، وقد يُقال: واسَيْتَه.
وقوله (في الغارِ والمَنْزِل) كذا وقع في هذه الرواية، وفي غيرها: «والمُنَزَّل عليه السَّكينة» (¬٤)، وكأنه الصواب.
و (برَزْتَ) ظَهَرْتَ.
و (استكانوا) خضَعُوا، وقيل: هو استفعال من الكينة، وهي: الحالة السيئة.
و (وهنوا) ضَعُفوا.
وقوله (وطَعْنِ الحاسدين) في غير هذه الرواية: «وصغْرِ الحاسدين» (¬٥) أي: برَغْمِهم.
والفوق: أصله فُوْقُ السَّهْمِ، ثم يُسْتَعارُ في الحَقِّ والنَّصِيب الذي هو السَّهْمُ مِنْ الشَّيء، أي: أعلاهم وأكثرهم نصيبًا.
واليعسوب: الأمير القائد، وأَصْلُه في النَّحْل.