Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 228

  1. ومن مسند علي بن أبي طالب ﵁

وقوله (وآمنهم) أي: أكثرهم أمانة، وفي رواية أخرى (¬١): «أيمنهم» من اليمن.

وقوله (وأقربهم من رسول الله ﷺ) يريد به قُرْبَ المنزلة، لا قرابة (¬٢) النَّسب، وفي غير هذه الرواية: «أقربهم وسيلة» (¬٣).

وأَشْبههم برسول الله ﷺ هَدْيًا، والدَّلُّ: نَحْوُ الهَدْيِ والسيرة.

و (آسَيْتَه) من المواساة، وقد يُقال: واسَيْتَه.

وقوله (في الغارِ والمَنْزِل) كذا وقع في هذه الرواية، وفي غيرها: «والمُنَزَّل عليه السَّكينة» (¬٤)، وكأنه الصواب.

و (برَزْتَ) ظَهَرْتَ.

و (استكانوا) خضَعُوا، وقيل: هو استفعال من الكينة، وهي: الحالة السيئة.

و (وهنوا) ضَعُفوا.

وقوله (وطَعْنِ الحاسدين) في غير هذه الرواية: «وصغْرِ الحاسدين» (¬٥) أي: برَغْمِهم.

والفوق: أصله فُوْقُ السَّهْمِ، ثم يُسْتَعارُ في الحَقِّ والنَّصِيب الذي هو السَّهْمُ مِنْ الشَّيء، أي: أعلاهم وأكثرهم نصيبًا.

واليعسوب: الأمير القائد، وأَصْلُه في النَّحْل.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 228 (SanadKitab #30195, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.