Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 308

  1. ومن مسند أنس بن مالك ﵁

قال: «فأما خروجك من بيتك تَؤُمُّ البيت، فإنَّ لك بكلِّ وَطْأة تطؤُها راحلتك يكتب الله - تعالى - لك بها حسنةً، ويمحو عنك بها سيئة، وأما وقوفك بعرفة، فإنَّ الله ﷿ ينزل إلى السماء الدنيا فيُباهي بهم الملائكة، فيقول: هؤلاء عبادي جاؤوا شُعْثًا غُبْرًا مِنْ كلِّ فَجٍّ عميق، يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني، فكيف لو رأوني، ولو كان عليكَ مِثْلُ رَمْلِ عالج، ومِثْلُ أَيَّامِ الدُّنيا، أو مِثْلُ قَطْرِ السَّماء ذُنوبًا، غسَلَه الله - تعالى - عنك، وأما رميك الجَمارَ، فإنه مَذْخورٌ لك، وأما حَلْقُكَ رأسك، فإنَّ لك بكل شعرة تسقط حسنةً، فإذا طُفْتَ بالبيتِ خَرَجْتَ من ذنوبك كما ولدتك أمك» (¬١).

هذا إسناد عالٍ ثابت لولا ابن مجاهد فيه، واسمه: عبد الوهاب، وهو بابة إسماعيل بن رافع، ويقال: إنه لم يسمع من أبيه شيئًا.

وروى عبد الرحمن بن البيلماني عن ابن عمر ﵄ بعضًا منه (¬٢).

وقوله (أنا أُبَدِّيه) أي: أُقَدِّمُه على نفسي، وأَجْعَلُ سَبْقي له، فيكون (¬٣) هو الذي يبدأ قبلي.

وقوله (صم الليالي البِيضَ) أي: صُمْ نهار الليالي البيض، حذف المضاف، وأقام المضاف إليه مُقامَه، وله في القرآن والحديث نظائر.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 308 (SanadKitab #30195, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.