مسلم، عن يَزْداد (¬١) بن أسد، عن مُجاشِع (¬٢). ومُجاشِعٌ: ليس بذاك القوي (¬٣).
وفي الباب عن جماعة من الصحابة ﵃، عن النبي ﷺ في الاستسقاء.
وقوله (قحَلَ النَّاسُ) يقال: فَحَل وقَحِل فَحْلًا، يَبِسَ النَّاسُ مِنْ شِدَّةِ القحط، وقلة اللبن والطعام.
والقحط: احتباس المطر، يقال: قحط المطر، أي: احتبس، وقحط القوم: أصابهم القَحْط، وأَقْحط الرَّجلُ: إذا جامع ولم يُنْزِلْ.
و (أسنَتَ النَّاسُ) أي: دخلوا في السَّنَةِ، وهي: القَحْط أيضًا وشِدَّةُ الزمان.
والغيث: المطر.
والمُغِيث: الذي يُحْيِي النَّاسَ، ويُنجيهم مِنْ الشِّدَّة.
وفي نسختي بعد قوله (غيثًا مُغِيثًا): عَيْنًا مَعِينًا، فلا أدري أكتب اللفظتين مرتين ثم خالف ما بينهما بالعجم، أو هما محفوظتان؟ ولا أراهما كذلك.