Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 313

  1. ومن مسند أنس بن مالك ﵁

والحيا - مقصور -: المطر أيضًا الذي تحيا به الأرض والمواشي، قال الشاعر:

حيًا لمن عاش، وقتلاه هدر (¬١)

يصف السَّيْلَ، أي: من أصابه السَّيْلُ بشرٌ، أو قتله، فدَمُه باطل لا يُودَى من السيل. وفي بعض النسخ مكان (وحيًا): رَحْبًا، أي: واسعًا (¬٢)، ولا أراه أيضًا محفوظًا.

والجدا - مقصور أيضًا - هو المطر العام، والجَدا في العطية، والجَدْوَى منه أيضًا.

والطَّبَقُ: الذي يُطَبّقُ الأرض، أي: يعم وجهها.

والغدقُ: الكثير القطر، والمُغْدِقُ أيضًا.

والمريع: المُخْصِبُ النَّاجِعُ في المال والماشية، من المَراعَةِ، ومَرَعَ المكانُ: كَثُرَ نَبْتُه، وأمرَعَ القومُ المكانَ: أصابوه مريعًا، وأَمْرعَ الوادي أَكْلًا.

والمربع: المغني عن الارتحال عنه في طلب النبات، يقال: رَبَعَ بالمكان: أقام به، وأربع، أي: ألجأ النَّاسَ إلى أن يَرْبَعوا عنده؛ لعموم نباته، وكثرة مائه.

ويروى: مرتعًا - بالتاء - من رتعَتِ الإبلُ، إذا رعَتْ، وأرتعها الله، أي: أنبت لها ما تَرْتَعُ وتَرْعَى فيه.

والوابل: المطر الشديد الكبير القطر.

وقوله (دائمًا) في بعض الروايات: دِيمًا، وهو جمع ديمة، وهي: مطر يدوم في سكون.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 313 (SanadKitab #30195, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.