Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 316

  1. ومن مسند أنس بن مالك ﵁

يقال: إنَّ أبا صالح سمع مالك الدار هذا الحديثَ، والباقون أرسلوه (¬١).

وفي هذا دليل أنَّ رسول الله ﷺ يَعْرِفُ أحوالَ أُمَّتِه وما يَجْرِي عليهم بعد موته، كما كان يَعْرِفُه في حياته، وأنه مَعْنِي بهم كما كان ﷺ.

كتب إليَّ ثعلب بن جعفر السَّرَّاجُ (¬٢) تحلله من مدينة السلام أن أباه (¬٣) أنشدهم عَقِيبَ حديث الاستسقاء لِنَفْسِه (¬٤):

سألنا وقد ضَنَّ السَّحابُ بمائه … نبي الهدى في جُمْعةٍ وهو يخطب

فقُلْنا: قد اغبرتْ مِنْ الجَدْبِ أرضُنا … فليس لنا فيها مِنَ الضُّر مذهب

فما زال يدعو الله والصَّحْبُ حوله … ويَصْرَعُ مقلوبَ الرِّداءِ وَيَرْغَبُ

إلى أَنْ بَدَتْ من نحوِ سَلْعِ سحابة … فلما تَزَلْ سنًّا على القوم تَسْكُبُ

فقام إليه بعضُ مَنْ كان شاهدًا … يقول وأخلافُ السَّماواتِ تَحْلُبُ

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 316 (SanadKitab #30195, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.