فمن يشكر الله يلق المزيد … ومن يكفر الله يلق الخئير
فقال رسول الله ﷺ: «إن يك شاعر أحسن فقد أحسن». (¬١)
هذا حديث غريب من حديث أنس ﵁ بهذه السياقة والزيادات، تفرد به عنه مسلم بن كيسان أبو عبد الله الضبئي الأعور الكوفي الملائي، لا أعرفه إلا من حديث أحمد بن رشيد، عن عمه، عنه، وهما كوفيان حسان الحال (¬٢)، ثم رواه عن ابن رشد جماعة، ورشد من الأسامي المفردة، لا أعرف من تسمى به غيره (¬٣).
والأطيط: حنين البعير وصياحه، أي: ما لنا بعير أصلا؛ لأن البعير لا بد أن ينط، ويستعمل هذا اللفظ للتأبيد، يقال: لا أفعل كذا ما أطت الإبل، أي: أبدا (¬٤).
قال الأعشى:
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 319 (SanadKitab #30195, hlm. urut 303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.