Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 320

  1. ومن مسند أنس بن مالك ﵁

أَلَسْتَ منتهيًا عن نَحْتِ أُثْلَتِنا … وَلَسْتَ ضَائِرًاها ما أَطَّتِ الإبلُ (¬١)

ومعناه في الحديث: أي: لم يَبْقَ لنا إبِلُ مِنْ شِدَّةِ الجَدْب.

والاصطباح: شُرْبُ الصَّبُوح، وهو ما يُشْرَبُ من اللبن بالغداة، والغَبُوقُ:

ما يُشْرَبُ بالعَشِيِّ، والقَيْلةُ: شُرْبُ نصفِ النَّهار، والفَحْمةُ: شُرْبُ أَوَّلِ اللَّيل، والعتمة والجاشِرِيَّةُ: شُرْبُ السَّحَر (¬٢)، وأنشدَ المُضَرِّسُ (¬٣):

صَبوحي إذا ما ذرَّتِ الشَّمسُ ذِكْرَكم … ولي ذِكْرُكم عند المساء غَبُوقُ

أي: ليس (¬٤) عندنا لبن قَدْرَ ما يَصْطَبِحُه صبيٌّ؛ لأنَّ ما يكتفي به الصَّبيُّ دون ما يحتاج إليه الكبير، ويمكن أن يريد به فَناء الصبيان من الجذب، أي: لم يبق فينا صبي أصلًا، ولأنَّ الصَّبيَّ أقلُّ صبرًا عن الاصطباح من الكبير.

والعذراء: البكر من النساء، سُمِّيَتْ به لضيق ما معها، كما يقال للجامعة من الأغلال: عذراء؛ لضيقها.

واللبان - بالفتح -: الصَّدْرُ، أي: مِنْ كثرة امتهانها نفسها وخدمتها دَمِي صَدْرُها، وأصلُ اللَّبان للفرس، وقد يُستعار للإنسان، أي: لا تجد العذراء ما تُعْطِي مَنْ تَكْفِيهَا خِدْمَتَها

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 320 (SanadKitab #30195, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.