Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 324

  1. ومن مسند أنس بن مالك ﵁

ثعلب (¬١) هذا القول، وقال: الدَّمع كله حارٌّ، وإنما معنى قوله قرَّتْ عينه، أي: أدركت مأمولها بحيث تقَرُّ عنده وتَرْضَى به، فلا تَسْتَشْرِف إلى غيره (¬٢).

والشِّمالُ: المُطْعِمُ، يقال: ثَمَلَهم يَثْمُلُهم، أي: أطعمهم، وقيل: الثَّمال مُعتمد القوم. وفي رواية: ربيع اليتامى.

والعصمة للأرامل: الذي يمْنَعُهنَّ مِنْ أَنْ يُظْلَمْن.

وقوله (يُسْتَسْقَى الغَمام بوجهه) أي: بجاهه وحرمته.

و (يُبْزَى) أي: يُقْهَر ويُغْلَب، ورواه بعضهم: يُقْتَلْ محمد، بالجزم لضرورة الشعر، ويرويه بعضهم: يُقْتَلُ أحمد.

و (لما نُقاتل) أي: لم تُقاتِلْ، و (نُناضل) جَزْمٌ، عطف على (نقاتل)، أي: كذَبْتُم بِحَقِّ بيت الله أن يُغْلَبَ محمد ولم نُقاتِل دونه.

وقوله (وَنُسْلِمَه) انتصب على القطع كقوله تعالى: ﴿وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ عقيب قوله: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ﴾ (¬٣).

وقوله (والحمدُ ممَّنْ شكَرْ) أي: الذي يَحْمَدُ الله إنما يَشكره بما أَوْلاه (¬٤) مِنْ نِعَمِه، ويجوز أن يُرِيدَ به: والحمدُ بتوفيق الله الذي شكر من عباده العمل اليسير في جَنْبِ النِّعمة الكثيرة.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 324 (SanadKitab #30195, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.