والرَّسُّ (¬١) بديار أرمينية، وقيل: هما بحر فارس مما يلي المشرق، وبحرُ الرُّومِ مما يلي المغرب (¬٢).
والنُّون: هو الحوت، قيل: كان حوتًا مالحًا (¬٣) أكلا بعضه، أصابه ماء الحياة: عين كانت هناك من الجنَّةِ فَحَيِي (¬٤).
والمِكْتَل: شبه الزبيل، يُجْمَع فيه الشَّيء.
وقوله (ما كلَّفْتَني كثيرًا) أي: لم تُحمِّلْني ولم تَأْمُرْني بما فيه مُؤنَةٌ كثيرة، ويُرْوَى: «كبيرًا» بالباء (¬٥) أي: ما فيه مشقة عظيمة (¬٦).
و (مكان ثريان) يقال: أرضٌ ثَرْياءُ، ومكانٌ ثَرْيانُ، إذا كان في تُرابهما بلَلٌ ونَدَى، يشير به إلى موضع قد كان فيه الماء فجزَرَ عنه من الساحل.
و (تضرَّب) و (اضطرب): تفعَّل وافتعل، وهما بمعنى واحد، كما يقال: تكسب واكتسب، وتجنَّب واجتنب، أي: تحرك الحوت.
وقوله (حتى كأنَّ أثَرَه في حجَرٍ) يُريد به أنَّ الحوت والحيَّةَ ونحوهما إذا دخل حجرًا بقِيَ أَثَرُ مَشْيِه في الأرض، أي: كذلك الماء الذي دخله، بقي أثَرُ مَشْيِه كالطاق، كما ذُكر في الحديث الذي تقدم، ولم يَلْتَئِم الماءُ؛ لِئَلَّا يَغِيبَ