و (صريف (¬١) الأقلام): صوتها عند جريانها بالكتبة.
وفيه دليل أنَّ المقادير والوحي وغير ذلك مما شاء الله - تعالى - تُكْتَبُ بأقلام.
والجنابة: جمع جُنْبُذَة، وهي القُبَّةُ الكبيرة، كأنَّها مُعرَّبة، ثم تكلَّمَتْ بها العرب.
وفي الحديث دليل أن الجنَّةَ قد خُلِقَتْ، فهي مُعَدَّة بخلاف ما تقوله المعتزلة، وأنها في السماء.
وفيه دليل على جواز الاستشفاع في الأمر الواحد (¬٢) مرَّةً بعد أخرى.
[وفيه] (¬٣) الاستحياء من التَّكْثير في الحوائج؛ خشية العَجْزِ عن القيام بشُكْرِها.
وقوله (فَرجَعْتُ فَراجَعْتُ) أي: انصرَفْتُ من عند موسى، فرجَعْتُ إلى المكان الذي كُنْتُ فيه.
و (راجَعْتُ ربي ﷿) أي: شفَعْتُ إليه في تخفيف الصلاة.
وقوله (فغَشِيَها ألوان) قال الربيع بن أنس (¬٤): فغشيها نورُ الرَّبِّ ﵎ وغشيتها الملائكة أمثال الغربان تقع على السدرة (¬٥).