هذا حديث يُروى عن جماعة من الصحابة ﵃ في تفسير هذه الآية، وهو وإِنْ (¬١) لم يَجْرِ فيه ذِكْرُ رسول الله ﷺ حديثُ مُسنَدٌ؛ لأنَّ الصَّحابي الذي شَهِدَ الوحي والتَّنْزيلَ إذا فسَّرَ آيةٌ من القرآن أنها نزلت في كذا، فهو حديث مُسند باتفاق أهل الصَّنْعة؛ ولذلك أوردوه في مسانيدهم.
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 373 (SanadKitab #30195, hlm. urut 357)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.