فجَعَلْتُ أفتح الأبواب بابًا بابًا حتى انتهَيْتُ إلى درجةٍ، فوضَعْتُ رِجْلي وأنا أُرَى أني قد انتهيْتُ إلى الأرض في ليلةٍ مُقْمِرةٍ، فانكسر ساقي، فلما قام الصَّارِخُ صَعِد رجلٌ على السُّور، قال: أَنْعَى أبا رافع، قال: فانطلَقْتُ إلى أصحابي، فقلت: النَّجاءَ؛ فقد والله قتل أبا رافع (¬١).
قال: فأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فحدَّثْتُه، فقال: «ابْسُطْ رِجْلَك» فبسَطْتُها؛ فمسحها، فوالله إني لم أَشْتَكِها قط (¬٢).
وقال إسحاق: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، به مختصرًا.
هذا حديث صحيح عال.
أخرجه البخاري عن يوسف بن موسى، عن عُبيد الله بن موسى. وعن علي بن مسلم عن ابن أبي زائدة. ونازلًا عن عبد الله بن محمد، وإسحاق بن نَصْرٍ، عن يحيى بن آدم.
و (الأقاليد) جمع الإقليد، وهو: المقاليد (¬٣).
والوَدُّ: الوتد (¬٤).