وقوله (يُسْمَرُ عنده) أي: يُتحدَّثُ عنده ليلًا، كما يُفعَلُ عند الرُّؤساء. والعلالي: جمع عُليَّة، وهي: الغُرفة.
و (صَبِيبُ السَّيْف) ذكر الجَبَّانُ (¬١) أنه طرَفُ السَّيْف، وقال الحربي: أظنُّه ذلك (¬٢)، غير أنَّ في رواية إسحاق بعد الصَّاد [حرفين] (¬٣) غير مُقَيَّدَيْن، ورواه بعضُهم: ضُبَيب بالضَّادِ المعجمة مُصخَّرًا (¬٤)، وذكرَ أنَّ الخطابي (¬٥) قال: إنما هي ظُبَة السَّيف، وجمعه: ظُبَات، ولو كان كما ذكر لكان بالظَّاءِ لا بالضَّاد (¬٦).
وقوله (فلما قام الصَّارِخُ) أي: لما صرخ الديك عند الصبح.
وقوله في الحديث (¬٧) الذي تقدَّم (¬٨) (وفي يده عود ينكت به في الأرض) كان من عادته ﷺ أن يُمْسِكَ بيده عودًا يضَعُ رأسه على الأرض يُقَلِّبُها به.
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 386 (SanadKitab #30195, hlm. urut 370)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.