وقوله (ولما يُلْحَد) أي: لم يُلْحَدْ، (لمَّا) هاهنا من حروف الجزم، كقوله تعالى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُصِيبَةٌ﴾ [آل عمران: ١٦٥]. و (السَّفُود) عمودٌ مِنْ حديدٍ ذو شُعَب.
وقوله (هاه هاه) تقال هذه الكلمة في حكاية الصَّوْتِ (¬١)، وفي الإيعاد (¬٢)، وقد تكون للتوجع، فتكون (¬٣) هاؤه الأولى مُبْدَلةً من الهمزة، وهذا أشبه بمعنى هذا الحديث.
وقوله (فَأَفْرِشُوه مِنْ النَّار) بقَطْعِ الألف، أي: اجعلوا له فراشًا من النَّار.
وقوله في الحديث الآخَرِ (¬٤) (اِرْجِعوه) ِبوَصْلِ الألف؛ لأنَّ رَجَعَ لازم ومتعد، فيكونها هنا مُتعَدِّيًا، كقوله تعالى: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٩].