Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 387

  1. ومن مسند البراء بن عازب ﵁

وقوله (ولما يُلْحَد) أي: لم يُلْحَدْ، (لمَّا) هاهنا من حروف الجزم، كقوله تعالى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُصِيبَةٌ﴾ [آل عمران: ١٦٥]. و (السَّفُود) عمودٌ مِنْ حديدٍ ذو شُعَب.

وقوله (هاه هاه) تقال هذه الكلمة في حكاية الصَّوْتِ (¬١)، وفي الإيعاد (¬٢)، وقد تكون للتوجع، فتكون (¬٣) هاؤه الأولى مُبْدَلةً من الهمزة، وهذا أشبه بمعنى هذا الحديث.

وقوله (فَأَفْرِشُوه مِنْ النَّار) بقَطْعِ الألف، أي: اجعلوا له فراشًا من النَّار.

وقوله في الحديث الآخَرِ (¬٤) (اِرْجِعوه) ِبوَصْلِ الألف؛ لأنَّ رَجَعَ لازم ومتعد، فيكونها هنا مُتعَدِّيًا، كقوله تعالى: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٩].

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 387 (SanadKitab #30195, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.