هذا حديث حسَنُ السياق، لا أَعْرِفُه بهذا التَّمام إلا من رواية أبي عوانة، وكان معروفًا بحفظ الطوال؛ لأنه كان حين يسمع يُمْلِي على مَنْ يكتبه له.
وروى سفيان الثوري وغيره عن الأسود بعضًا منه، وكذلك روي من وجوه عن جابر ﵁ متفرقًا، وفي رواية: أنَّ ذلك كان صبيحة يوم السبت (¬١). والنظارون: الذين ينظرون إلى الأمر والقتال ونحوهما.
وقوله (عادلتهُما على ناضح) أي: شدَّتْ أحدهما بالآخرِ مقتولين على جنبي البعير كالعدلين، والناضح: البعير الذي يُسْتَقى عليه.
و (عُمال معاوية ﵁) كانوا يعملون في حفر قناةٍ بالمدينة، طريقها على قبور الشُّهداء، فلذلك أثاروه واستخرجوه من قبره.
والغرام، والغُرَماء: جَمْعا غارم. وقوله (أَيْسِرْ) أي: أَنْظُرْه، وأَمْهِلْه إِلى المَيْسَرة.
وقوله (واعتل) أي: ردَّ على رسول الله ﷺ قوله بأنه مال يتيم. و (دلكت) أي: زالت. وقوله (فاندفعوا) أي: خرجوا.