Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 450

  1. ومن مسند جابر بن عبد الله ﵄

رسول الله ﷺ: «لا يَسُؤُوُّكُم ما ترَوْنَ مِنْ غِلْظَتِهم؛ فإنهم أشد الناس على الدجال».

ثم قال رسول الله ﷺ: «اجعلوا بيني وبينكم حَكَمًا» فقالوا: يا رسول الله، الأعورُ بن بَشَامةَ سيّدنا، فقال رسول الله ﷺ: «بل سَبْرَةُ بْنُ عَمْرو» فقالوا: يا رسول الله، بل الأعورُ بنُ بَشامة، فحكمه النَّبِيُّ ﷺ، فحكم أَنْ يُفْدَى شطرٌ، وأَنْ يُطْلَقَ شَطْرُ، وأُنْزِلَتْ هذه الآية: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [الحجرات: ٥] أي: لأعتقهم كلهم بغير فداء (¬١).

* * *

١١٠ - وأخبرنا أبو علي الحداد رَحْمَةُ اللهِ، قال: حدثنا علي بن القاسم، قال: أخبرنا محمَّدُ بنُ عُمر بن خزَرٍ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمَّدِ بنِ الحسن قال: حدثنا الحسين بن القاسم قال: حدثنا إسماعيل بن أبي زياد، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس ﵄ قال: قوله ﷿ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾ [الحُجُرات: ٤] أُنْزِلَتْ في حي من بني تميم، يُقال لهم: بنو العنبر، وذلك أنَّ النَّبيَّ ﷺ سبى ذراريهم، فأقبلوا والشعراء (¬٢) معهم، فكان معهم الأقرع بن حابس، وعُيينةُ بن بدر، فانتهوا إلى النَّبيِّ ﷺ في حَرِّ الظهيرة، وإذا الدراري في الشَّمس، فلما نظروا إلى الوفد بكوا، وبكى الوفد، فقالوا: يا محمد إنك لمع أزواجك في الحُجُرات وفي الكِنِّ والظَّلِّ والطَّعامِ والشَّرابِ، وذرارينا في حَرِّ الظَّهيرة؟! أخْرُجْ إلينا، وهجوا النَّبِيَّ ﷺ بأبيات من الشعر، فقال (¬٣) عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 450 (SanadKitab #30195, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.