Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 452

  1. ومن مسند جابر بن عبد الله ﵄

وقوله (فأضَبَّ القوم) أي: تكلموا جميعًا.

فأما الألفاظ التي في الحديث الذي قبله:

قوله (فينا يُقْسَمُ الرُّبُعُ) أي: نحن السادة، وكان من عادتهم في الجاهلية إذا أصابوا مالًا من غيرهم أن يُقْسَم للرئيس رُبعَه، ويقال له: المرباع أيضًا، ومنه قوله ﷺ لِعَدِي بن حاتم: «أَلَسْتَ تَرْأَسُ وتَرْبَعُ؟» (¬١) أي: تأخذُ الرُّبُعَ.

وفي إحدى الروايتين: المَحْل، بدل (القَحْط)، وهما واحد.

و (السديف): شَحْمُ السَّنام.

والإيناس: الإحساس والوجود.

و (القزع): قطع السَّحاب، وقوله (لم يُؤْنَس القَزَع) تفسير للمَحْل والقحط، إنما يكون إذا لم يجئ المطر.

وقوله (إذا أبينا فلا يَأْبَى لنا أحَدٌ) أي: إن امتنعنا من شيء لم يُخالفنا أحد.

و (العَوْد) المُسِنُّ المُدرَّب.

والعَنْوة: ضِدُّ الصُّلْح.

والعاتي: المستكبر، وفي غير هذه الرواية: (باد) بدل: (عات).

وقوله (بضَرْب كإيزاعِ المَخاضِ مُشاشُه) كأنه وضع الإيزاع موضع التوزيع، وهو التفريق، و (المخاض) الحوامل من النُّوق، لا واحد له من لفظه، والمُشاش: ذكر لي بعضُ (¬٢) مَنْ يُوثَق به مِنْ أهل الأدب أنه يريد به هاهنا البول، ومعناه: بضرب يتفرَّق الدَّمُ مِنْ الموضع الذي يُضْرَبُه كما يَتَفَرَّقُ بول المخاض.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 452 (SanadKitab #30195, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.