وقوله (فأضَبَّ القوم) أي: تكلموا جميعًا.
فأما الألفاظ التي في الحديث الذي قبله:
قوله (فينا يُقْسَمُ الرُّبُعُ) أي: نحن السادة، وكان من عادتهم في الجاهلية إذا أصابوا مالًا من غيرهم أن يُقْسَم للرئيس رُبعَه، ويقال له: المرباع أيضًا، ومنه قوله ﷺ لِعَدِي بن حاتم: «أَلَسْتَ تَرْأَسُ وتَرْبَعُ؟» (¬١) أي: تأخذُ الرُّبُعَ.
وفي إحدى الروايتين: المَحْل، بدل (القَحْط)، وهما واحد.
و (السديف): شَحْمُ السَّنام.
والإيناس: الإحساس والوجود.
و (القزع): قطع السَّحاب، وقوله (لم يُؤْنَس القَزَع) تفسير للمَحْل والقحط، إنما يكون إذا لم يجئ المطر.
وقوله (إذا أبينا فلا يَأْبَى لنا أحَدٌ) أي: إن امتنعنا من شيء لم يُخالفنا أحد.
و (العَوْد) المُسِنُّ المُدرَّب.
والعَنْوة: ضِدُّ الصُّلْح.
والعاتي: المستكبر، وفي غير هذه الرواية: (باد) بدل: (عات).
وقوله (بضَرْب كإيزاعِ المَخاضِ مُشاشُه) كأنه وضع الإيزاع موضع التوزيع، وهو التفريق، و (المخاض) الحوامل من النُّوق، لا واحد له من لفظه، والمُشاش: ذكر لي بعضُ (¬٢) مَنْ يُوثَق به مِنْ أهل الأدب أنه يريد به هاهنا البول، ومعناه: بضرب يتفرَّق الدَّمُ مِنْ الموضع الذي يُضْرَبُه كما يَتَفَرَّقُ بول المخاض.