Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 460

  1. ومن مسند جابر بن عبد الله ﵄

وقوله (وقع طرفاها عليه) كذا في «مسند إسحاق»، وفي غير هذه الرواية: «رجع طرفاها إليه».

و (المِشْجَب) عيدان تُجْمَعُ ثمَّ تُشَدُّ، أو يُغْرَزُ بعضُها في بعض، ثم يُنْصَبُ فتُوضَع عليه الثياب.

وقوله (واسْتَذْفِري) قيل: الأصل فيه النَّاءُ بدلُ النَّالِ، فَأُبْدِلَ منه لِقُرْبِ مخرجيهما، مأخوذٌ مِنْ ثَفَر الدَّابة، وهو الذي يُشَدُّ تحت ذنبها، وقيل: مأخوذ من الثَّفْر، وهو فَرْجُ السِّباع، فاسْتُعِير للنِّساء، ومعناه: شُدِّي موضع الأذى بخرقةٍ عريضةٍ، تَغْرِزين طَرَفَيْها في خيطٍ تَشُدِّينَها في وسطك بعد أنْ تَحْتَشِي كُرْسُفًا؛ لِئَلَّا يَبْدُو دَم إِنْ كان.

و (القَصْواء) الناقة المقطوعة الأذن، ولا يقال للجمل: أقصى، والفعل منه قَصَوت، وجماعةٌ من أصحاب الحديث كانوا يقولون: القصوى، يَضُمُّون القاف ولا يَمُدُّون الواو، ويشهد لذلك أنه مكتوب في عامة الكتب بالياء، وهو خطأً، وفي رواية أبي هريرة ﵁ (¬١) حكاية عن هذه الحال: «ناقة مُخَضْرَمة» وهي التي قُطِع طَرَفُ أذُنِها، ويُشْبِهُ أن يكونا جميعًا صفة ناقةٍ واحدة، عبّر عنها كلُّ واحدٍ بما سبَقَ إلى وَهْمه.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 460 (SanadKitab #30195, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.