Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 461

  1. ومن مسند جابر بن عبد الله ﵄

وقوله (وأهل النَّاسُ بهذا الذي يُهِلُّون) أي: كما يُهِلُّون الآن، وفي رواية: يزيدون: ذا المعارج، ونحوه في التلبية (¬١).

و (رقي) أي: علا، وهي اللُّغة الفُصْحَى (¬٢)، قال الله تعالى: ﴿أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ﴾ [الإسراء: ٩٣]، وفي عامة الكتب القديمة مكتوب: رَقَى - بالألف - ولعله لغة.

والرَّمَل: الخَبَبُ المسنون في الطَّواف الأول، وفي السعي بين الصفا والمروة.

واستلام الحجر: مَسْحُه باليد، مأخوذٌ مِنْ السلام الذي هو اسم للحجارة.

وقوله (حتى إذا انتصبَتْ قدماه) كذا في هذه الرواية، وفي غيرها: «انصبت» أو «تصوَّبَتْ» (¬٣)، ومعناهما: الانحدار، والانتصاب قريب منهما، حتى إذا بلغ إلى موضع مستو تستوي قدماه على الأرض بعد ما انحدر من العُلُو إلى الحدور.

وقوله «لو استقبلْتُ مِنْ أمري ما استدبَرْتُ» أي: لو عَلِمْتُ أَوَّلًا ما عَلِمْتُ آخرًا.

وقوله «لأبَدِ الأبد» كذا في هذا الحديث، وفي غيره: قال: «لا، بل للأبد» (¬٤).

والحِلُّ: الحلال.

والتحريش: الإغراء، وهو أَنْ يُغْضِبَ إنسانًا على آخر.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 461 (SanadKitab #30195, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.