Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 465

  1. ومن مسند جابر بن عبد الله ﵄

ثم جاءه في الثالثة أو الرابعة ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب ﵄ في نفر من المهاجرين والأنصار، وأنا معه، فبادر رسول الله ﷺ بين أيدينا، ورجا أن يسمع من كلامه شيئًا، فسبقته أمه إليه، فقالت: يا عبد الله، هذا أبو القاسم (¬١) قد جاء، فقال رسول الله ﷺ: «ما لها، قاتلها الله، لو تركته لبين». فقال: يا ابن صائد، ما ترى؟ فقال: أرى حقًا، وأرى باطلًا، وأرى عرشًا على الماء، قال: «تشهد أني رسول الله؟» قال: تشهد أنت أني رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: «آمنت بالله ورسله»، فليس عليه.

فقال رسول الله ﷺ: يا ابن صائد، إنا قد خبأنا لك خبيئًا، فما هو؟ قال: الدُّخُ، الدُّخُ، فقال رسول الله ﷺ: «إِخْسَأُ، إِخْسَأْ».

فقال عمر ﵁: ائذن لي فأقتله، يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «إن يكن هو فلست بصاحبه، إنما صاحبه عيسى ابن مريم ﵇، وإن لا يكون هو، فليس لك أن تقتل رجلًا من أهل العهد» قال: فلم يزل رسول الله ﷺ مُشْفِقًا أنه الدَّجَّالُ (¬٢).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 465 (SanadKitab #30195, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.