فينطلقون، فإذا هم (¬١) بعيسى ابن مريم ﵇، فتقام الصَّلاة، فيقال له: تقدم يا روح الله، فيقول: ليتقدَّم إمامكم فَلْيُصلِّ بكم، فإذا (¬٢) صلوا صلاةَ الصُّبْحِ خرجوا إليه».
قال: «فحين يراه الكذَّابُ يَنْمَاتُ كما يَنْماتُ المِلْحُ في الماء، فيمشي إليه فيَقْتُله، حتى إنَّ الشَّجرة والحجر ينادي: يا رُوحَ الله، هذا يهودي، فلا يترك ممن كان معه أحدًا إلا قتله» (¬٣).
قال الإمام - حرسه الله -: ترجمة إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير من شَرْطِ أبي داود وابن ماجه (¬٤).
ورواه المغيرة بن مسلم عن أبي الزبير (¬٥).
والممسوح العين: الذي لم يُخلق له عين ولا حاجب، ويكون كأنَّما مسح وجهه مسحًا.
وطلوع النَّابِ: نباتُ السِّنِّ.
والقطيفة: كساء أبيض كبير.
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 467 (SanadKitab #30195, hlm. urut 451)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.