والهَمْهَمَةُ: صوتٌ لا يُفْهَم، يُشْبِهُ زَئير الأسد في صَدْرِه.
و (لبس) أي: خلط.
وبادر بين أيدينا، أي: تقدَّم قُدَّامَنا
وقوله (أرى حقًا، وأَرَى باطلًا) يمكن أن يكون أراد به ما كان يراه من الدين الحق الإسلام (¬١)، والدِّينِ الباطل الكُفْرِ.
والعَرْشُ الذي كان يراه في غير هذه الرواية أنَّ رسول الله ﷺ قال: «ترى عرش إبليس» (¬٢).
وقوله (قد خبأنا لك خَبِيئًا) أي: أَضْمَرْنا في أنفُسنا شيئًا؛ لننظر هل تهتدي له، أم لا.
وقوله (الدُّخُ) بتخفيف الخاء (¬٣)، أراد أن يقول: الدُّخان، فلم يستطعه، أي: الذي أضمرتموه هو الدخان، ويشبه أن يكون الدخان الذي أضمره رسول الله ﷺ له أشار به إلى جبَلِ الدُّخان الذي يَهْلِكُ عنده الدجال (¬٤).
والخَسْءُ: الطَّرْدُ والإبعاد.
والخفقة: الاضطراب.
والمَنْهَل: المَوْرِد.