Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 469

  1. ومن مسند جابر بن عبد الله ﵄

والجهد - بالضَّمِّ -: المَشقَّة (¬١)، ويريد به القحط، على ما ورد في غير هذه الرواية.

وقوله (فيما يُرَى الناس) بضم الياء، وفتح الراء، مُسْتَقْبَلَ أُرِيَ، أي: يُخَيَّلُ إليهم كذلك، وليس له حقيقة.

ويقال: إِنَّ الرَّجُلَ الذي يقتله الدَّجَّالُ ثم يُحييه هو الخضر ﵇.

وانمان: مُطاوع مائه يَمُوتُه ويَمِيثُه، إذا جعله في الماء لِيُسْتَهْلَكَ فيه ويَذُوبَ.

وكما أنَّ شأنَ الدَّجَّالِ وفِتْنَتَه عظيمةٌ، كذلك تَفَهُمُ أحواله، قد أشكل على الصحابة ﵃، فكيف على من بعدهم؟ مع كَثْرَةِ ما ورد فيه من الأخبار.

وكان جابر ﵁ ممَّنْ كان يَحْلِف أَنَّ ابنَ صائدٍ الدَّجَّالُ (¬٢)، والله - تعالى - أعلم، عصمنا الله - تعالى - مِنْ شَرِّه وفتنته.

١١٤ - أخبرنا القاضي أبو منصور محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مَنْدُويَه المعدل ﷺ، قال: حدثنا أبو نُعَيمٍ أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 469 (SanadKitab #30195, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.