Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 475

  1. ومن مسند جابر بن عبد الله ﵄

وأخرجه أبو داود في سننه مطولًا ومختصرًا (¬١).

و (بطن بواط): بفتح الباء المعجمة بواحدة (¬٢)، موضع.

والناضح: البعير الذي يُسْتَقى عليه.

والاعتقاب: أن يركب أحدهم عقيب الآخر.

وقوله (فدارت عُقْبةُ رَجُلٍ) أي: دارَتْ النُّوبُ حتى صارَتْ النَّوْبَةُ له.

والتَّلَدُّن: التَّعسُّر، أي: لم يَنْبَعِثْ.

و (شَأْ) زَجْرٌ للإبل.

وقوله (لا تَصْحَبْنا بملعون) ذكر بعض أهل العلم أنَّه ﷺ لم يُرِدْ أَنَّ اللَّعْنَةَ أدركته بلَعْنِه إِيَّاه من غير استحقاق، ولكنه أراد به التغليظ، فأمره بتَرْكِ البعير مع شِدَّةِ حاجته إليه.

و (عُشَيْشِيَة) تصغير عُشَيَّة.

ويَمْدُر الحوض، أي: يُصْلِحُه بالطين والمَدَر.

والسجل: الدلو العظيمة المملوءة.

والانتزاع: يريد به الاستقاء.

و (أَفْهَقْنا) ملأنا.

وفي قوله ﵇ (أتأذنان) دليلٌ على أنَّ الماء يُمْلَكُ بالحيازة و (أَشْرَعَ ناقته) أي: سيَّرها إلى الشريعة، وهي مَوْرِدُ الماء.

و (شنق لها) أي: كَفَّ زِمَامَها.

والمُتَوضّأ: موضع الوضوء.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 475 (SanadKitab #30195, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.