وأخرجه أبو داود في سننه مطولًا ومختصرًا (¬١).
و (بطن بواط): بفتح الباء المعجمة بواحدة (¬٢)، موضع.
والناضح: البعير الذي يُسْتَقى عليه.
والاعتقاب: أن يركب أحدهم عقيب الآخر.
وقوله (فدارت عُقْبةُ رَجُلٍ) أي: دارَتْ النُّوبُ حتى صارَتْ النَّوْبَةُ له.
والتَّلَدُّن: التَّعسُّر، أي: لم يَنْبَعِثْ.
و (شَأْ) زَجْرٌ للإبل.
وقوله (لا تَصْحَبْنا بملعون) ذكر بعض أهل العلم أنَّه ﷺ لم يُرِدْ أَنَّ اللَّعْنَةَ أدركته بلَعْنِه إِيَّاه من غير استحقاق، ولكنه أراد به التغليظ، فأمره بتَرْكِ البعير مع شِدَّةِ حاجته إليه.
و (عُشَيْشِيَة) تصغير عُشَيَّة.
ويَمْدُر الحوض، أي: يُصْلِحُه بالطين والمَدَر.
والسجل: الدلو العظيمة المملوءة.
والانتزاع: يريد به الاستقاء.
و (أَفْهَقْنا) ملأنا.
وفي قوله ﵇ (أتأذنان) دليلٌ على أنَّ الماء يُمْلَكُ بالحيازة و (أَشْرَعَ ناقته) أي: سيَّرها إلى الشريعة، وهي مَوْرِدُ الماء.
و (شنق لها) أي: كَفَّ زِمَامَها.
والمُتَوضّأ: موضع الوضوء.