Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 476

  1. ومن مسند جابر بن عبد الله ﵄

والبردة: شَمْلَةٌ مُخططة.

والذباذب: هذب الثوب، سُمِّيَ به لتحرُّكه.

وقوله (تواقضت عليها) أي: رفَعْتُ مَنْكِبَيَّ حتى أَلْصَقْتُهما بأصل عنُقِي؛ لئلا تقع مِنِّي البُرْدةُ، والوَقْصُ: قِصَرُ العنُقِ، فكأنَّه قصَّرَ عنُقَه بذلك.

و (يَرْمُقُني) ينظر إليَّ.

و (فَطِنْتُ) أي: علِمْتُ.

وقوله (نَخْتَبِطُ بقسينا) أي: نَضْرِبُها على الشَّجر ليسْقُطَ الخَبَط، وهو ورق الشَّجَرِ تَأْكُله الإِبِلُ.

وقوله (¬١) (أخطأها رجلٌ مِنَّا) أي: لم نُعْطِ التَّمْرَةَ رَجُلًا مِنَّا، على خطئ من المعطي.

و (نَنْعَشُه) نرفعه.

والأفيح: الواسع.

و (المخشوش) الذي في أَنْفِه الخشاش، وهو ما يُجْعَلُ في أنوف الأَبْعِرَة، من قولهم: خَشَ، أي: دخَلَ.

و (يُصانع) يُداري.

و (المَنْصَف) الموضع الذي هو نصف ما بين الشَّجَرتَيْن، يقال: نصَفَهُ يَنْصُفُه، أي: بلغ (¬٢).

والحَضْر: العَدْوُ، والفعل منه: أَحْضَر، أي: عدا.

والتأما، أي: اجتمعا.

وأحس أي: علم.

واللفتة: المرة من الالتفات.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 476 (SanadKitab #30195, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.