Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 518

  1. ومن حديث جعفر بن أبي طالب ﵁

عكرمة، عن ابن عباس ﵄ بطوله (¬١).

ورُوِي مِنْ حديث عَمْرِو بن العاص أيضًا (¬٢).

وهو من مسند جعفر، وإِنْ كان الظَّاهِرُ من الحديث الأوَّلِ أنه حديث أمّ سلمة ﵂، وكذلك أورده الإمام أحمد بن حنبل الله في مسند جعفر.

وقوله (قومهم أَعْلَى بهم عَيْنًا) أي: أبصر بهم، وأَنْفُذُ بصيرة فيهم.

وقوله (لا ها أَيْمُ الله إذا) أَيْمُ الله: قسَمٌ، والمشهور في هذا: لا ها الله إذًا، وأهلُ اللُّغةِ يقولون: إنَّ الصَّواب: لا ها الله ذا، بغير ألف قبل الذال، قالوا: والهاء بدل من واو القسم، أي: لا والله لا يكون ذا، وقيل: بل أصله: والله لا الأمر هذا، فحذفت واو القسم، وقُدِّمَتْ ها، فصارَتْ عِوَضًا من الواو، فقيل: ها الله ذا، يعني: بنَصْب الهاء من: الله؛ لأنه إذا حذَفْتَ حرف القسَمِ نصَبْتَ هاء: الله.

وقوله (¬٣) (ما جاوَرُوني) ما: لِلمُدَّة، أي: ما داموا مجاورين لي.

وقوله (أيها الملك) ها: للتنبيه، وهي تلازم أيًا في النداء؛ لأنَّ الأصل في أي أن تكون مُضافة إلى استفهام وخبر، فأُقِيمَتْ ها مُقامَ الإضافة، ورُفِعَ (أي) لأنه مُنادَى مُفْرد، ولغةُ بعضهم: أَيُّهَ، برفع الهاء، وعليها قرأ ابنُ عامر (¬٤).

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 518 (SanadKitab #30195, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.