Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 519

  1. ومن حديث جعفر بن أبي طالب ﵁

وقوله (فاقْرَهُ) يجوز أن يكون خفَّف الهمزة، فتكون الهاء على هذا مضمومة مفعولًا به في موضع النَّصْب، ويجوز أن تكون الهاء (¬١) بدلًا من الهمزة، أي: فاقرأ عليَّ، فعلى هذا تكون ساكنةً.

و (أَخْضل لحيته) بَلَّها، واخْضَلَّ أي: ابتَل.

وقوله (يخرج من مشكاة واحدة) لو كان يخرجان، لكان صحيحًا إلا أنه لما عُرِف أنَّ الذي أُنْزِل على موسى ﵇ والذي أُنزل على نبينا ﷺ كلام إله واحد، جعلهما شيئًا واحدًا، أي: تكلم بهذا الذي تكلم بذاك.

وقوله (ولا أكاد) أي: لا أُسْلِمُهم، ولا أَقْرُب مِنْ أَنْ أُسْلِمَهُم.

وقوله (لأُنْبِئنَّه غدًا عَيْبَهم عنده) كذا في هذه الرواية، وكأنه وقع فيه وهم أو تصحيف، ولو كان عندهم، بدلًا من عنده لكان أصوب، أي: لأنبئنه بعيبهم بحضرتهم؛ ليكون أكد في الحُجَّةِ عليهم.

وقوله (أَسْتأصل (¬٢) به خَضْراءَهُم) أي: أُزِيلُ عنهم ما هم فيه من النعيم والخضب.

وقوله (أَتْقَى الرَّجُلين) يُرْوَى: أَبْقى بالباء المنقوطة بواحدة، أي: أكثر إبقاء على قومه.

وقوله (فتناخَرَتْ بطارِقَتُه) أَصْلُ النَّخِير: صوت يخرج من الأنف، وفي حديث آخر عن النجاشي أيضًا: «نَخُروا» (¬٣) أي: تكَلَّموا، ولعلَّ هذا أُخِذَ منه.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 519 (SanadKitab #30195, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.