وله طريق سواها مختصرة: أخبرنا به هبة الله بن الحصين ﵀ ببغداد، قال: أخبرنا أبو علي بنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي (¬١)، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارون، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة. وقال أحمد: حدثنا هدبة، قال: حدثنا سليمان (¬٢).
ففي الطريق الأوَّلِ كأنّي سَمِعْتُه من أبي علي بن المُذهب.
وأخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم إجازة، قال: حدثنا أبو أحمد الغطريفي، وإبراهيم بن عبد الله القَصَّارُ، قالا: حدثنا عبد الله بن محمَّدِ بنِ شِيرُويَه، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ، قال: حدثنا سُلَيمانُ بن المغيرة، بهذا الطريق.
ففي الطريق الأوَّلِ كأَنِّي سَمِعْتُه مِنْ أبي نُعيم.
وأم أبي ذَرٍّ، قيل: اسمُها رَمْلةُ بنتُ الوقيعة بن حرام بن الغفار، لم يذكروا اسمها في معرفة الصحابة (¬٣).
وقوله (يُخالِفُكَ إليهم) أي: يكون خلفًا لك وبدلًا منك عند زوجتك، أي: يُخادِنُها
وقوله (نثا علينا) بتقديم النُّون على الثَّاء المنقوطة بثلاث، أي: ذكر لنا، وقص علينا ما قيل له من القَوْل القبيح، ويُرْوَى: (فَثَنَّى علينا) أي: كرر لنا ما قيل له.
وقوله (ولا جماع لك) أي: لا نجتمع (¬٤) معك في مكان.