Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 1, halaman 536

  1. ومن حديث أبي ذر الغفاري ﵁ واسمه: جندب، على اختلاف فيه

والصرمة من الإبل: نحو الثلاثين، ويروى: «ولا جماع لنا» (¬١) وهو أظهر، وفي رواية: «فقرَّبْنا صِرْمتَنا» (¬٢) بدل (فَقَدَّمْنا).

وقوله (احتملنا عليها) يمكن أن يكون أراد: حملنا عليها متاعنا.

وقوله (فنافرَ أُنيس) أي: فاخر هو آخَرَ بالشَّعْر، ففاخره الآخَرُ، على أنَّ مَنْ كان أحسنَ شِعْرًا أخذَ صِرْمةَ صاحِبِه، وهو شِبْهُ المُراهنة، وهو قمار من عمل الجاهلية.

وقوله (خيَّرَ أُنيسًا) أي: نَسَب شِعْرَه إلى أنَّه خَيْرُهما.

وقوله (فأينَ تَوجَّهُ؟) أصلُه: تَتوجَّهُ، يجوزُ بتشديد التَّاء على سبيل الإدغام، وبتخفيفها إيثارًا للتخفيف (¬٣).

والخفاء: كالجلباب والكِساء، تَلْبَسُه المرأة فوق ثيابها لِتَسْتُرَها.

وقوله (فاكفني) أي: أَمْرَ صِرْمَتي وأُمِّي.

و (راثَ (¬٤) علي) أي: أبطأ.

و (أَقْرَاء الشعر) أنواعه وطرقه، وقيل: قوافيه التي يُخْتَم (¬٥) بها الشعر، كأقراء الظهر التي يَنْقَطِع عندها، الواحد: قَرِيٌّ (¬٦)، وقَرْءٌ، وقُرْءٌ.

وقوله (شَنَئوا) أي: أبغضوا.

و (تضعَّفْتُ) أي: استضعَفْتُ.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 1، ص 536 (SanadKitab #30195, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.