Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 601

  1. ومن مسند حبيش بن خالد
  2. حديث أم معبد ﵄

والمُسْنِتون: الذين لم يُصِبْ أرضَهُم مطر فلم تُنْبِتُ شيئًا، والتاء التي في آخره بدل من حروف العِلَّة الملقاة، وصارت كالأصلية فيه (¬١).

وأصل المُشْتي: الداخل في الشتاء، ثم يقال لمن أجدب: أَشْتَى؛ لفقدانه ما يحتاج إليه كما في الشتاء سواء.

و (كسر الخيمة) بكسر الكاف وفتحها الشُّقَّة السفلى من الخباء، تُرفَع وقتًا، وتُرْخَى وقتًا، وقيل: هي في مُقَدَّمِ الخَيْمة، وقيل: في مُؤَخَّرِها.

والكفاء (¬٢) الذي في الرّواية الأخرى: شُقَّةٌ أو شُقّتان، تُخاط إحداهما بالأخرى، ثم تُجْعَل في مُؤخَّر الخِباء، فيُحَلُّ بها، وهو قريب من الكسر.

و (الجهد) بالفتح: المشقة، وبالضَّمِّ: الطاقة، وها هنا بالفَتح أَوْلَى على هذا، ومنهم من يجعلهما لُغتين، يقال: جهده الأمرُ أو المرض، إذا شَقَّ عليه حتى يبلغ الطاقة، جَهْدًا وجُهْدًا، فكأنَّ المعنيين على هذا يجتمعان ويَرْجِعان إلى شيء واحد.

و (خلفها) الغنم، أي: تخلَّفَتْ عنها؛ لما بها من الجهد، وبقيت بعد ذهابها.

وقولُها (هي أَجْهَدُ) هو مبالغة، من الجهد أيضًا.

والحلب - بفتح اللام -: مصدر حلبْتُه، كالطلب، لا تُسَكَّنُ لا ماهما.

و (تفاجَّتْ) أي: أبانَتْ إحدى رِجْلَيْها عن الأخرى، كما تفعل التي تُحْلب.

وقوله (ودَرَّتْ) أي: صبَّتْ اللَّبَن من قوله ﵎: ﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِدْرَارًا﴾ [هود: ٥٢].

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 601 (SanadKitab #30195, hlm. urut 585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.