Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 602

  1. ومن مسند حبيش بن خالد
  2. حديث أم معبد ﵄

وقوله (اجْتَرَّتْ) أي: أخرجت الجِرَّةَ، وهي: ما تُخْرِجُه الإبل والغنم وغيرُهما مِنْ صَدْرِها فَتَمْضَغُه، وإنما يَفْعَلُ ذلك الممتلئ علَفًا، فصارت هذه الشاة كذلك مع ما بها من قِلَّةِ الاعتلاف.

وقوله (يُرْبِضُ الرَّهْط) أي: يُرويهم حتى يَثْقُلوا ويقَعُوا على الأرض فيَرْبِضُوا، والرَّهْط: مِنْ الثلاثة إلى العشرةِ، يَحْكِي سَعَةَ الإناء وعِظَمَه.

وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال لابن أم مَعْبَدٍ: «هاتِ القَرْوَ» وهو: قدَحٌ كبير.

والتَّيُّ: السَّيلان، أي: كان لبَنُها الذي يَحْلُبه يَسِيلُ مِنْ خَلْفِها، كالتي امتلأت سِمَنًا ولبنًا.

وأصلُ (البهاء) الحُسْن، أي: ظَهَرَتْ رَغْوتُه وصَفاؤُها وبريقها بعد امتلاء الإناء.

و (الثَّمال) في الرّواية الأخرى: بضم الثاء، الرغوة أيضًا.

وقوله (شرِبَ آخِرَهم) نُصِبَ على الظَّرْف، وإنما فعل ذلك (¬١) لأنَّ سُنَّته ﵇ أَنْ يَشْربَ السَّاقي آخِرَ القوم، وكان هو ساقيهم حينئذ.

وقوله (أراضوا) أي: رَوُوا ونقعوا بالرِّي، وفي أصل هذه الكلمة واشتقاقها كلام طويل (¬٢).

و (غادرها) أي: تركها.

والعجاف: ضِدُّ السمان.

وقوله (تَشارَكْنَ) أي: اشترَكْنَ في حالهِنَّ، وعمَّهُنَّ الهُزال، ومَن رَوَى (تَساوَكْنَ) أي: يَمْشِين مَشْيًا ضعيفًا يَتمايَلْن فيه، ووجَدْتُ في رواية أبي أحمد العَسَّالِ (¬٣) هـ ﵀: (يَتبَارَكْنَ)؛ فَإِنْ حُفِظ هذا اللفظ فمعناه قريب من معنى

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 602 (SanadKitab #30195, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.