Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 605

  1. ومن مسند حبيش بن خالد
  2. حديث أم معبد ﵄

والإِزْراء: التهاون بالشَّيء والاحتقار له، أي: لم يَحْقِره ذلك، ولم يُحْدِثُ فيه عَيْبًا.

والصَّعْلة: صِغَر الرأس، ومن رواه (صُقْلة) بالقاف، فالصُّقْل: مُنقطع الأضلاع من الخاصرة، وفرسٌ صَقِلٌ: طويل الخاصرةِ رَقِيقُها، وصقَلْتُ الخيل: ضمَّرْتها، وقيل: الصُّقْلان عن يمينِ السُّرَّة وشمالها، والصَّقِل: اللَّاحِقُ الصُّقْلين.

أي: ليس بأنجل عظيم البطن، ولا بشديد لحوق الجنبين، بل هو كما لا تَعِيبُه صفة من صفاته ﷺ.

وقد أخبرنا الإمام أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الرَّزَّاقِ الحَسْناباذي ﵀ قال: أخبرنا طلحة بن عبدِ الرَّزَّاقِ سِبْطُ محمَّدِ بنِ يوسف، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، قال: أخبرنا المُفضّل بن محمَّدٍ الجَنَدِيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم مُكْرَمُ بنُ مُحْرِزِ، بمِثْل الحديث الذي تقدَّم، إلا أنه قال: «لم تَعِبه سُقْلة» بالسين، وهذا يُؤيّد قول مَنْ رواه (صُقْلة) بالصَّاد والقاف؛ لأن الصاد إذا كانت مع القاف في كلمةٍ قد تُبْدَلُ سِينًا، دون العين ونظائرها.

والوسيم: المشهور بالحُسْن، كأنه صار الحُسْنُ علامةً له، وفي تقدير الوَسِيم في اللُّغة كلام (¬١). والقَسِيم: الحَسَنُ القَسِمة، وهي الوَجْهُ. وفي بعض الروايات: (وَسِيمًا قَسِيمًا) بالنَّصْب على أَنْ يكونا (¬٢) صِفتين لقولها: (رأيت رجلًا قسيمًا وسيمًا).

والدَّعَج: شِدَّة سَوادِ العين.

والأشفار عند العرب: حُروفٌ الأَجفان التي تلتقي عند التغميض والشَّعرُ نابت عليها، ويقال لهذا الشعر: الأهداب، وأرادَتْ في شَعرِ أَشْفَارِه.

والعطف - بالعَيْن والغَيْن -: الطُّول، وهو بالغَين المعجمة أشهر،

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 605 (SanadKitab #30195, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.