Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 610

  1. ومن مسند حبيش بن خالد
  2. حديث أم معبد ﵄

وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا … عمايتهم، هاد به كل مهتد

ذكره ابن الأنباري، وقال: هكذا أنشدناه ابن ناجية، يعني: عن مكرم، وهو صحيح الوزن مضطرب المعنى، وفي غير روايته:

وما يستوي جهال قوم تسكعوا … عمى، وهداة يهتدون بمهتد

قال: فهذا على هذه الرواية بيت صحيح الوزن والمعنى.

ومعنى (تسكعوا) تحيروا.

والركاب: الإبل التي تحمل القوم وما معهم، لا واحد لها من لفظها، فلذلك أنثها، ذكره الجبان.

وقوله (فغادرها رهنا) أي: ترك الشاة عندها لتكون معجزة له عند من أراد حلبها، وتصديقا لحكاية أم معبد عنه.

والعناق - في الحديث الآخر -: الأنثى من أولاد المعز.

والقرى: الضيافة، وقوله (ما أعوذكم القرى) أي: لو كان عندي شيء أبيعكموه لم تخلوا من ضيافتي.

وقولها (عللا بعد نهل) أي: شربا ثانيا بعد أول.

والحئل: جمع الحائل.

والنقي: المخ.

والأخور: شديد بياض العين في شدة سوادها.

والكحل - أيضا -: سواد العين.

وقولها (لا والله) بعد قوله ﷺ: (أتأذنين أن أحلبها؟) ليس بنفي للإذن، وإنما تخلف أنه ما ضربها من فحل، أي: ما نزا عليها ذكر، فكيف لها لبن؟!

وقولها - في رواية القباب -: (فبعثت إليهم بشاة) ثم قالت بعد ذلك: (فبعثت إليه بعناق) إنما جمع الضمير في الأول لأنها كانت تعرفهم، ومن السيد منهم، فلما جاء الرد من قبل رسول الله ﷺ عرفت أنه السيد المقدم، فبعثت إليه بعناق.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 610 (SanadKitab #30195, hlm. urut 594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.