Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 609

  1. ومن مسند حبيش بن خالد
  2. حديث أم معبد ﵄

والصريح: اللبن الخالص الذي لم يُمْزَج.

والضَّرَّة: أصلُ الضَّرْعِ، وقيل: لحمه.

والمزيد: الذي علاه الزبد، وهو معنى قوله (حتى علاه البهاء) و (الثَّمال) وهو صفة للصريح، وإعرابه بخلاف إعرابه؛ لأنَّ صريحًا نُصب، وذكرَ بعضُ نَحْوِيِّي زمانِنا أنه جُرَّ على الجوار، كقوله تعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلِكُم﴾ (¬١) [المائدة: ٦] قال: وإِنْ شِئْتَ أبدلته مِنْ الشَّاة.

وإنما لم يُؤَنِّتْ مُزْيدًا إِذْ لم يجعله وَصْفًا للشَّاة؛ لأنَّ الشَّاة مُعرَّفةٌ، فلا تُوصَفُ بالنكرةِ، لكنه بدل منها، وإبدال المعرفة من النكرة، والنكرة من المعرفة، والمُذكَّر من المؤنَّث، والمؤنَّثِ مِنْ المذكَّر، كلُّ ذلك جائز.

وقيل: إنما لم يقل: مزبدة؛ لأنه نسبة (¬٢)، أي: ذاتُ زُبد، وفيما رواه الحُرُّ بنُ الصَّيَّاح استغناء عن هذا التكلف؛ لأنه قال:

فتَحلَّتْ … له بصريحٍ ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ

فصح لفظه، وحسن معناه.

والمرصد: موضعُ الرَّصْد، وهم القومُ الذين يَرْصُدون الطُّرُقَ (¬٣).

وقوله (شب) ليس هو من التشبيب بالنساء في أول القصائد، وإنما هو من تشبيب الكتب، وهو الابتداء بها والأخذُ فيها، أي: ابتدأ في جواب الهاتف.

وفي رواية: (نَشِبَ يجاوب الهاتف) أي: عَلِق فطَفِق بجوابه.

وقوله:

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 609 (SanadKitab #30195, hlm. urut 593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.