Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 608

  1. ومن مسند حبيش بن خالد
  2. حديث أم معبد ﵄

وقولها (أنضر الثلاثة) مِنْ النَّضْرة - بالضَّاد، وهي الحُسْن، والنِّعْمة.

والمنظر - بالظاء -: موضع النظر.

والعابسُ: الكالِحُ الوجه.

والمفند: المنسوب إلى الجهل وقِلَّة العقل.

ومن رواه (ولا مُعْتَدٍ) فهو من العداء، وهو الظلم.

وقوله (قالا خيمتي أمّ مَعْبد بعضُ النَّاسِ يقول: إنَّه من القيلولة، وهي شُرْبُ نصفِ النَّهار، والنُّزول فيه والنَّومُ، غيرَ أنَّه لا يُعَدَّى إلى الموضع إلا بحرفٍ، كما تقول: قِلْتُ بمكان كذا، أو فيه، أو عنده، ولا يقال: قلتُه، وذكر سلمان بنُ الفَتَى (¬١) الأديب الله: قالَ الرَّجلُ بموضع كذا، أي: أقام به، فيمكن أن يكون من هذا، غير أنه عداه - أيضًا - بالباء، وذكر بعضُهم أنَّ (قالا) معناه: قصدا، وهذا أَلْيقُ به إِنْ ساعدته اللغة، وكثيرًا ما يجيء في الأحاديث: فقال برأسه كذا، وقال بيده، وقال بمتاعه، وهذا كله يدلُّ على الإشارة والقصد، فالله - تعالى - أعلم، ولم أرَ أحدًا شرع في الكلام فيه، وفي رواية: (حَلَّا خيمتَيْ أَمِّ مَعْبد).

وقوله (ما) زَوَى الله عنكم) أي: ما قبضه عنكم ومنعه منكم.

وقوله (ليهنا) وفي الأكثر: (لِيَهْنَ) وهما سواء، يقال: هَنَا يَهْنَأُ وَيَهْنِيُّ، وهَنِئ يَهْنَأَ: لغةٌ، وطَرْحُ الهمز منه تخفيف وتمهيد لوزن الشعر.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 608 (SanadKitab #30195, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.