وقولها (أنضر الثلاثة) مِنْ النَّضْرة - بالضَّاد، وهي الحُسْن، والنِّعْمة.
والمنظر - بالظاء -: موضع النظر.
والعابسُ: الكالِحُ الوجه.
والمفند: المنسوب إلى الجهل وقِلَّة العقل.
ومن رواه (ولا مُعْتَدٍ) فهو من العداء، وهو الظلم.
وقوله (قالا خيمتي أمّ مَعْبد بعضُ النَّاسِ يقول: إنَّه من القيلولة، وهي شُرْبُ نصفِ النَّهار، والنُّزول فيه والنَّومُ، غيرَ أنَّه لا يُعَدَّى إلى الموضع إلا بحرفٍ، كما تقول: قِلْتُ بمكان كذا، أو فيه، أو عنده، ولا يقال: قلتُه، وذكر سلمان بنُ الفَتَى (¬١) الأديب الله: قالَ الرَّجلُ بموضع كذا، أي: أقام به، فيمكن أن يكون من هذا، غير أنه عداه - أيضًا - بالباء، وذكر بعضُهم أنَّ (قالا) معناه: قصدا، وهذا أَلْيقُ به إِنْ ساعدته اللغة، وكثيرًا ما يجيء في الأحاديث: فقال برأسه كذا، وقال بيده، وقال بمتاعه، وهذا كله يدلُّ على الإشارة والقصد، فالله - تعالى - أعلم، ولم أرَ أحدًا شرع في الكلام فيه، وفي رواية: (حَلَّا خيمتَيْ أَمِّ مَعْبد).
وقوله (ما) زَوَى الله عنكم) أي: ما قبضه عنكم ومنعه منكم.
وقوله (ليهنا) وفي الأكثر: (لِيَهْنَ) وهما سواء، يقال: هَنَا يَهْنَأُ وَيَهْنِيُّ، وهَنِئ يَهْنَأَ: لغةٌ، وطَرْحُ الهمز منه تخفيف وتمهيد لوزن الشعر.