وليستْ مِنْ هذا الحديث في شيء، وإنما وصفها بالبيضاء؛ لأن الغالب على ألوان أهلها البياض، وقيل: لأنَّ غالب أموالهم (¬١) الوَرِقُ، دون الذهب.
والاعتجار: لف الثوب على الرأس.
و (أَلْوَتْ بكلِّ خِباء) أي: ذهبَتْ به وأسقطته مِنْ شِدَّة الرّيح.
وقوله (ظلمة وعماء) يريد به العَمَى، إلا أنَّ الشَّاعر قد يَمُدُّ المقصور.
و (الطف) الموضع الذي استُشْهِد به أمير المؤمنين الحسين بن علي ﵄.
و (أَبْرَق العَزَّاف) موضع بالبادية يكثر فيه عَزِيف الجِنِّ، وهو صوتها.
وقوله (أعوذ بعزيز هذا الوادي) كذلك كانوا يفعلون في الجاهلية، كما أخبر الله ﷻ عنهم بقوله: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنسِ﴾ الآية (¬٢).
وقوله (واقْتَرِ) أصله (واقْتَرِى) بالهمز، خُفِّفَ لِلشِّعر، وقرأ، واقترأ: بمعنى.
و (الهنات) الخصال المذمومة.
والمقيت: المقتدر.
وفي كلا الحديثين معجزة لِلنَّبيِّ ﷺ.
* * *