Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 625

  1. حديث خريم بن أوس، وخريم بن فاتك

ويريد بالمستودع: صُلْبَ آدم ﵇ كما قالوا في تفسير قوله - تعالى -: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَع﴾ [الأنعام: ٩٨]: إِنَّ المُسْتودع أصلابُ الآباء (¬١).

وقوله (حيثُ يُخصَفُ الورَقُ) يُشِير إلى معنى قوله ﵎: ﴿يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٢٢] (¬٢).

وقوله (وقد أَلْجمَ نَسْرًا) الواو: للحال أي: حين غَرِق مُكَذِّبو قومِ نوح كنتَ في صُلْبِهِ في السَّفينة.

والصالب: الصُّلب.

والعالم: الجماعةُ من الناس، ومِثْلُه: الطبق، وكأنه جمع الطبقة.

والبيت - هاهنا -: النَّسَب، والشَّرَف.

و (المهيمن) قيل: المُؤتمن، قال القُتَبِيُّ (¬٣): معناه: حتى احتوى بيتك يا مهيمن، وهو صفة لِلنَّبيِّ ﷺ، جعله من صفة نسبه وشرفه؛ لأنَّ نسبه له.

و (خِنْدِف) امرأة إلياس بن مُضَر الذي هو من آباء النَّبيِّ ﷺ، وإنما فتح الفاء لأنه غيرُ مُنْصَرِف.

و (علياء) منصوب، صفةٌ لمفعول (احتوى).

و (النُّطق) جمع النطاق، وهو ما يُشَدُّ فوق الثياب على الوسط، وهو ها هنا مثل.

و (نخترق) أي: نذهب، ونجيء.

و (الحيرة) بالكوفة، قريب منها، وبنيسابور - أيضًا - محلَّةٌ تُدْعَى الحيرة،

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 625 (SanadKitab #30195, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.