Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 639

  1. حديث خذيمة بن ثابت، أو ابن حكيم

و (أَنْورَتْ) أي: أخرجَتْ النَّوْرَ.

و (اعشوشب ما حولها) أي: نَبَتَ فيه العُشْبُ.

و (أَيْنعَ) أي: أدرك، ويقال: ينع أيضًا، فهو يانع.

و (رَفْرفَتْ) من قولهم: رَفْرفَ الطَّائرُ جناحَيْه، إذا نشرهما وحرَّكَهُما.

و (لم يتمالك) أي: لم يَقْدِرْ على أن يَمْلِكَ نفسه.

و (يال غالب) استغاثة، أي: أغيثوني يا آل غالب.

و (يُهْرَعون إليه) أي: يُساقون، بمعنى: يُسْرِعون، وقيل: هو إسراع فيه رغدة.

والصريح الخالص، أي: لَسْتَ بكاذب عندهم، كما أخبر الله ﷻ بقوله: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ الآية (¬١).

و (ما نَهْنَهَني) أي: ما دفعني، وما منعني.

ومن رار، أي: رقيقٌ لِشدَّة الجَدْب والهزال، والرِّير بمعناه.

و (المَطِي) جمع المَطِيَّة، وهي: الناقة التي يركب مطاها، أي: ظهرها، وقيل: لأنها يُمْطَى بها في السير، أي: يُمد.

والهارُ: السَّاقط الضعيف، وهو من أحد شيئين، إما أن يكون أصله هائرًا، فترك همزه، أو يكون أصله هاريًا، فنُقلت ياؤه من موضع العين إلى موضع اللام، فيَجْري مَجْرى قولهم: عاقني وعقاني، وعاث في الأرض وعثا، وجذب وجبد.

و (الدرة) و (الثرة) قد ذكرناهما.

و (النقاد) جمع النقد، وهي رُذال الضَّأْن وفي رواية أبي برزة: (وعاد لها اليراع) يريد به الضّعاف من الغنم وسائر الحيوان، والأصل في اليراع:

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 639 (SanadKitab #30195, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.