Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 640

  1. حديث خذيمة بن ثابت، أو ابن حكيم

القصب، ثم يُسمَّى (¬١) به كلُّ ضعيف، واليراع الجبان أيضًا، الذي كأنه لا جوف له، تشبيهًا بالقصب المُجوّف.

والمُجْرَنْثِم (¬٢) المُجتمعُ المُتقَبِّض، وتَجمُّع الغنم من الجدوبة؛ لأنها لا تجد مرعى تنتشر فيه.

و (عاد) بمعنى: صارَ، يُستعمَلُ في موضعه وإن لم يكن كذلك قبله، وإلى هذا المعنى ذهب قوم من المُفسّرين في قوله - تعالى - في قِصَّة شُعَيب: ﴿أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾ [الأعراف: ٨٨] أي: لتَصِيرُنَّ؛ لأنَّ شُعَيبًا ﵇ لم يكن قط في مِلَّتِهم، وقال قوم: إنَّما الخطاب لأتباعه فأدخلوا شُعيبًا فيه؛ لأنهم كانوا من قبل كفارًا، ثم اتَّبَعوا شُعَيبًا.

و (الذيخ) الذَّكَر من الضباع، والأنثى: ذيخة، وقد يقال للذكر منها أيضًا: ضبعان، كما يقال لذكر الثعالب: تُعْلُبان، ولذكر الأفاعي: أُفْعُوان.

والمُحْرَنْجِم: المُتقبض الكالح من شِدَّة الجَدْب.

وقوله (والفَرِيش مُسْحَنْكِكًا) ذكر بعضُهم أنَّ الفَرِيشَ صِغَارُ الإبل، وأنكره أبو بكر الأنباري (¬٣)، وقال: إنما هي الفَرْش، كما قال ﵎: ﴿حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ [الأنعام: ١٤٢]، وذكر القُتَبِيُّ (¬٤) أَنَّ الفَرِيشَ الناقة التي ولدت حديثًا، كالنفساء من النساء، وقيل: الفَرِيش من النبات: ما انبسط على وجه الأرض، ولم يَقُمْ على ساقٍ، كأنه مفروش عليها (¬٥)، وقال الأصمعي: فرس فَرِيش، إذا

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 640 (SanadKitab #30195, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.