Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thawwalat (al-Madini) · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 746

  1. ومن مسند أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان

والسَّراب: ما يَلْمَعُ من القاعِ (¬١) المستوي عند الظهيرة في الحَرِّ، فَيَحْسَبُه الرائي ماء، كما قال ﵎: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾ الآية (¬٢).

وقوله (يَحْطِم بعضُها بعضًا) أي: مِنْ شِدَّة الاتقاد في النار يتخيل له أنه تلاطم أمواج الماء.

وقوله (فيذهبون حتى يتساقطون) (¬٣) إنما لم يحذف النون بحتَّى؛ لأنَّه جعلها بمنزلة سائر العاطفات، ولم يُعْمِلْها.

وقولهم (نعوذ بالله منك) ليس مما يضرُّهم شيئًا، وإنما هو كما قال ﷺ: «أعوذُ بكَ منك» (¬٤) أي: نعوذ بالله منك وأنت الله.

وقوله (فَيُكْشَفُ عن ساقٍ) في كتاب البخاري: «عن ساقه»، وهذا أيضًا على الطريق الأولى مما يجب إمراره على ظاهره من غير خوض فيه.

والطَّبَقُ: فَقار الظهر، أي: صارَ ظَهْرُه كأنَّه فَقارة واحدة، لا عَطْفَ فيها ولا انثناء.

والدَّحْضُ، والمَزِلَّة: الذي يَزْلَقُ عنه القدم، ولا تثبت عليه.

والخطاطيف: جمعُ الخُطَّاف.

والكلاليب: جمع الكَلُّوب.

والمكدوس: المجموع المُلْقَى في النار.

Rujukan halaman ini: الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 746 (SanadKitab #30195, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.