و (مُرْسَلٌ) أي: من الكلاليب. والمناشدة: الطلب منه، والإِقْسام عليه في تخليص المؤمنين. والعقيفاء: تصغير تأنيث الأعْقَف، وهو: المُنْحَنِي المُعْوَجٌ. والوقت لا يَحْتَمِلُ أكثر من ذلك.
وقوله (ولا وثنًا ولا صورةً) في أوَّلِ الحديث: تفرد بهذه اللفظة في ذكر الصورة [ … ] (¬١) وقد رواه غير واحد عن هشام، لم يذكروا هذه اللفظة فيه.
وقد أورد مسلم إسناد هذا الطريق من دون لفظه؛ لكون هذه اللفظة الشَّاذَّةِ فيه (¬٢)، وقد نُقِضَتْ هذه اللفظة بما بعده في الحديث من ذكر الصورة لله ﷿ وهذا يُرْوَى ويُسلَّم، ولا يُتَفَكَّرُ فيه، والله أعلم (¬٣).
Rujukan halaman ini:الطوالات - لأبي موسى المديني، ج 2، ص 747 (SanadKitab #30195, hlm. urut 731)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.